« 1 » هم شيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم للحساب يدعون غرا محجلين « 2 » . أقول : شيعة علي عليه السّلام قائلون بإمامته بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغير فصل ، ولا يقدمون عليه في الإمامة أحدا ، فهذا الحديث وأمثاله مما تواتر من طريق العامة والخاصة دال على صحة هذا الاعتقاد ، فكان نصا واضح الدلالة على إمامته ونفي إمامة من تقدمه ، بعد ضم هذه المقدمة . 5 - قال : وفيه عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى
قال : نزلت في علي وأهل بيته « 3 » . أقول : الأدلة العقلية والنقلية كثيرة لا تحصى - تقدم بعضها - دالة على أن الأفضل هو الإمام فهذا نص أيضا وأمثاله متواترة بنقل الفريقين . وكذا ما تواتر من رجوع من تقدم عليه إليه في العلم والأحكام وعدم رجوعه إلى أحد ، فهو نص عند المنصف على أفضليته .
الفصل الثاني
« 4 » نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السّلام عند تصدقه بخاتمه وهو راكع ، ثم أطال الطبرسي الكلام في الاستدلال بالآية على الإمامة والخلافة وهو مذكور في محله من الكتاب المذكور وغيره « 5 » . 7 - قال : وأما النص من الأخبار مثل قوله عليه السّلام : من كنت مولاه فعلي مولاه وقوله عليه السّلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، قال وهذان الخبران رواهما الشيعي والناصبي وتلقاهما الأمة بالقبول « 6 » . 8 - وقال : في رواية أخرى : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من