نفسه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال فيه : علي مني وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وقال فيه يوم الغدير : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وقال فيه يوم الطير : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فلما دخل قال : وإليّ وإليّ وقال فيه . يوم النضير . : عليّ إمام البررة وقاتل الفجرة وقال فيه : علي وليكم بعدي وقال : إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ، وقال : أنا مدينة العلم وعلي بابها قال : ومن ذلك أنه نشد الناس من سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه فشهد اثنا عشر رجلا « الحديث » وفي رواية اثنا عشر بدريا « 1 » . وروى جملة من الأحاديث التي تقدمت من أمالي أبي علي الطوسي . 606 - وروى فيه نقلا من كتاب الدلائل لعبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدثني الحسن بن ظريف قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام : من كنت مولاه فهذا مولاه ؟ قال : أراد بذلك أن يجعله علما يعرف به حزب اللّه عند الفرقة « 2 » .
الفصل السادس والثلاثون
قال : نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولا تؤتى المدينة إلا من بابها « 3 » . 608 - قال : وحدثني أبي عن صفوان بن يحيى عن أبي الجارود عن عمران بن تميم عن مالك بن ضمرة عن أبي ذر قال : لما نزلت هذه الآية