تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

ضياء نوره ؛ يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون اللّه ويقدسونه وهم الأئمة الهادية من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . 248 - وقال : حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق عن محمّد بن هارون عن عبد اللّه ابن موسى عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام فقلت له : يا ابن رسول اللّه أخبرني بالذين فرض اللّه لي طاعتهم ومودتهم ، وأوجب على العباد الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : يا كابلي إن أولي الأمر الذين جعلهم اللّه عز وجل أئمة الناس وأوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب ، ثم انتهى الأمر إلينا فسكت ، فقلت له يا سيدي روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أن الأرض لا تخلو من حجة للّه على عباده ، فمن الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمّد واسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا هو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمّد ابنه جعفر الصادق وذكر الحديث إلى أن قال : ثم تشتد الغيبة يولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعده يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، لأن اللّه أعطاهم من العقول والأفهام ما صارت الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسيف أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين اللّه سرا وجهرا . وقال علي بن الحسين عليه السّلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج « 2 » . ورواه الطبرسي في الاحتجاج عن أبي حمزة . ورواه الراوندي في كتاب قصص الأنبياء عن ابن بابويه بالسند السابق . ورواه الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة عن صفوان بن يحيى مثله . وقال : حدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى ومحمد بن أحمد السناني وعلي بن عبد اللّه الوراق عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن سهل بن زياد الادمي عن عبد العظيم الحسني مثله . 249 - وقال : حدثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني عن محمّد بن يعقوب

هامش
( 1 ) كمال الدين : 319 ح 1 من باب 31 .
( 2 ) كمال الدين : 319 ح 2 .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 89 | الحر العاملي