الفصل الخامس
160 - وروى الصدوق بن بابويه في كتاب معاني الأخبار قال : حدثنا مشايخنا بأسانيد مرفوعة قد ذكرتها في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب في أبواب متفرقة رتبتها فيه : إن معنى آدم أنه خلق من أديم الأرض ، إلى أن قال : وروي أن معنى أولو العزم : إنهم عزموا على الإقرار بما عهد إليهم في محمد والأئمة عليهم السّلام « 1 » . 161 - وقال : حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال : حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : والذي بعثني بالحق بشيرا ما على وجه الأرض خلق أحب إلى اللّه عز وجل ولا أكرم عليه منا ، إلى أن قال : اللهم إني أشهدك أني سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، ومحب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم ، لأنهم مني وأنا منهم « 2 » . 162 - وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال : حدثنا المغيرة بن محمّد عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام في حديث : أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : إني أراني قد اقترب أجلي ، وكأني بكم وقد جهلتم أمري ، وإني تارك فيكم ما تركه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي عترة الهادي للنجاة خاتم الأنبياء وسيد النجباء والنبي المصطفى إلى أن قال :