بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وخلافتهم وعصمتهم مجملا ومفصلا مضافا إلى ما مر
أقول : قد تقدم جملة من الأحاديث الدالة على ذلك في الباب السادس ، ويمكن أن يستدل على ذلك بقوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً
.
وقوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُم اللَّه ورَسُولُه والَّذِين آمَنُوا الَّذِين يُقِيمُون الصَّلاةَ ويُؤْتُون الزَّكاةَ وهُم راكِعُون
.
وقوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم
.
وقوله تعالى :
اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَع الصَّادِقِين
والآيات الدالة على أن أحوال هذه الأمة كأحوال الأمم السابقة كقوله تعالى :
شَرَع لَكُم مِن الدِّين ما وَصَّى بِه نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْك وما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيم ومُوسى وعِيسى
.
وقوله تعالى :
ما يُقال لَك إِلَّا ما قَدْ قِيل لِلرُّسُل مِن قَبْلِك
.
وقوله تعالى :
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَك مِن رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا
.
وقوله تعالى :
سُنَّةَ اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَت مِن قَبْل ولَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا
.
وقوله تعالى :
ولَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُم آيات مُبَيِّنات ومَثَلًا مِن الَّذِين خَلَوْا مِن قَبْلِكُم
وقوله تعالى :
فَجَعَلْناهُم سَلَفاً ومَثَلًا لِلْآخِرِين
.
وقوله تعالى :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْك كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوح والنَّبِيِّين مِن بَعْدِه
وغير ذلك من الآيات ، مع الآيات الدالة على أن مواريث الأنبياء جارية في ذراريهم وآلهم من بعدهم لا في أصحابهم .
وقوله تعالى :
ولَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وإِبْراهِيم وجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ والْكِتاب
ولم يقل في أصحابهما .
وقوله تعالى :
وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه
.