807 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عرّف فاطمة أن اللّه وهب لها ولدا تقتله الأمة ، فقالت : لا حاجة لي فيه فاسأل اللّه أن يعفيني من ذلك ، فأوحى اللّه إليه أن يعرفها أن اللّه قد عوّض « 1 » الحسين من القتل أن يجعل له الإمامة ؛ ومواريث النبوة لولده ولعقبه من بعده إلى يوم القيامة ، فرضيت « 2 » .
الفصل الثامن والخمسون
808 - وروى العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي في كتاب منهاج الكرامة في معرفة الإمامة وذكر أنه متواتر بين الشيعة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال للحسين : هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما « 3 » .
الفصل التاسع والخمسون
وفي كتاب الكشكول المنسوب إلى العلامة أحاديث كثيرة مما تقدم كنزول آية التطهير فيهم ، وقوله عليه السّلام : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي إلى غير ذلك . 809 - وفيه عن سلمان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستكون بعدي فتن قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : عليكم بالشيخ ، قلنا من الشيخ ؟ قال : علي بن أبي طالب قلنا : فإن هلك ؟ قال : عليكم بالسبطين ، قلنا : فإن هلكا قال : عليكم بأهل بيت نبيكم ، فإنهم لن يدخلوكم في باب ضلالة ولا يخرجونكم من باب هدى فكونوا معهم « 4 » .