تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة والإمامة وثبوت العصمة للأنبياء والأئمة

عليهم السلام وبطلان الاختيار وأنه لا بد لكل نبي وإمام من نص أو إعجاز أقول : يمكن أن يستدل على ذلك بقوله تعالى :
وما كُنَّا مُعَذِّبِين حَتَّى نَبْعَث رَسُولًا

« 1 » وقوله تعالى :

إِنَّما أَنْت مُنْذِرٌ ولِكُل قَوْم هادٍ

« 2 » . وقوله تعالى :

وإِن مِن أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ

« 3 » . وقوله تعالى :

وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُول قَدْ خَلَت مِن قَبْلِه الرُّسُل

« 4 » . وقوله تعالى :

إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْك كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوح والنَّبِيِّين مِن بَعْدِه

« 5 » . وقوله تعالى :

قُل ما كُنْت بِدْعاً مِن الرُّسُل

« 6 » . وقوله تعالى :

قُل لَوْ كان فِي الْأَرْض مَلائِكَةٌ يَمْشُون مُطْمَئِنِّين لَنَزَّلْنا عَلَيْهِم مِن السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا

« 7 » . وقوله تعالى :

أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَق أَحَق أَن يُتَّبَع أَمَّن لا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدى فَما لَكُم كَيْف تَحْكُمُون

« 8 » . وقوله تعالى :

إِن اللَّه اصْطَفى آدَم ونُوحاً وآل إِبْراهِيم وآل عِمْران عَلَى الْعالَمِين

« 9 » . وقوله تعالى :

أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم

« 10 » .

هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 15 .
( 2 ) سورة الرعد : 7 .
( 3 ) سورة فاطر : 24 .
( 4 ) سورة آل عمران : 144 .
( 5 ) سورة النساء : 163 .
( 6 ) سورة الأحقاف : 9 .
( 7 ) سورة الإسراء : 95 .
( 8 ) سورة يونس : 35 .
( 9 ) سورة آل عمران : 33 .
( 10 ) سورة النساء : 59 .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 97 | الحر العاملي