الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة والإمامة وثبوت العصمة للأنبياء والأئمة
عليهم السلام وبطلان الاختيار وأنه لا بد لكل نبي وإمام من نص أو إعجاز أقول : يمكن أن يستدل على ذلك بقوله تعالى :
وما كُنَّا مُعَذِّبِين حَتَّى نَبْعَث رَسُولًا
« 1 » وقوله تعالى :
إِنَّما أَنْت مُنْذِرٌ ولِكُل قَوْم هادٍ
« 2 » . وقوله تعالى :
وإِن مِن أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 3 » . وقوله تعالى :
وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُول قَدْ خَلَت مِن قَبْلِه الرُّسُل
« 4 » . وقوله تعالى :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْك كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوح والنَّبِيِّين مِن بَعْدِه
« 5 » . وقوله تعالى :
قُل ما كُنْت بِدْعاً مِن الرُّسُل
« 6 » . وقوله تعالى :
قُل لَوْ كان فِي الْأَرْض مَلائِكَةٌ يَمْشُون مُطْمَئِنِّين لَنَزَّلْنا عَلَيْهِم مِن السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
« 7 » . وقوله تعالى :
أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَق أَحَق أَن يُتَّبَع أَمَّن لا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدى فَما لَكُم كَيْف تَحْكُمُون
« 8 » . وقوله تعالى :
إِن اللَّه اصْطَفى آدَم ونُوحاً وآل إِبْراهِيم وآل عِمْران عَلَى الْعالَمِين
« 9 » . وقوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم
« 10 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 15 .
( 2 ) سورة الرعد : 7 .
( 3 ) سورة فاطر : 24 .
( 4 ) سورة آل عمران : 144 .
( 5 ) سورة النساء : 163 .
( 6 ) سورة الأحقاف : 9 .
( 7 ) سورة الإسراء : 95 .
( 8 ) سورة يونس : 35 .
( 9 ) سورة آل عمران : 33 .
( 10 ) سورة النساء : 59 .