ويس ، والخاتم والحاشر ، والماحي ، والقائد ، ونبي اللّه ، وصفي اللّه ، وحبيب اللّه ، وإنه يذكر إذا ذكر اللّه ، من أكرم خلق اللّه على اللّه ، وأحبهم إلى اللّه ، وأحبهم إلى اللّه ، لم يخلق اللّه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند اللّه ولا أحب إلى اللّه منه « 1 » . 113 - قال : وأقرأني عبد الحكيم بن الحسين السمري ما أملاه عليه رجل من اليهود بارجان يقال له : الحسن بن سليمان من علماء اليهود ، وكان مما قرأه أنه يبعث نبي من ولد إسماعيل يسمى مايد يعني محمد ويكون سيدا ( الحديث ) « 2 » .
الفصل التاسع عشر
« 3 » « 4 » . 115 - وعن ابن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كان في الكنز الذي قال اللّه
الفصل العشرون
116 - وروى الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي في كتاب كشف الغمة جملة من النصوص السابقة ، لم أشر إليها تفصيلا ، واكتفيت بالإشارة الإجمالية . وروى فيه أيضا عن ابن عباس أنه قال في أسماء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اسمه في التوراة : أحمد الضحوك القتال يركب البعير ، ويلبس الشملة ، سيفه على عاتقه « 5 » . 117 - قال : وروى أن أمه آمنة لما حملت به سمعت قائلا يقول : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة إلى أن قال : وسميه محمدا فإن اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماوات والأرض واسمه في الفرقان محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .