الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب صلوات اللّه عليه وآله مضافا إلى ما مر
أقول : أما النصوص القرآنية فهي كثيرة لا تحصى ؛ بل أكثر القرآن خطاب له ونص عليه ، وقد عرفت في المقدمات أن حجية القرآن غير موقوفة على ثبوت النبوة ، لظهور إعجازه بل هو دليل النبوة ، وأنا أذكر نبذة من تلك النصوص .
فمنها قوله تعالى :
مَن كان عَدُوًّا لِجِبْرِيل فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِك بِإِذْن اللَّه مُصَدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْه وهُدىً وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِين
« 1 » . وقوله تعالى :
ولَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْك آيات بَيِّنات وما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُون
« 2 » . وقوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُم رَسُولًا مِنْكُم يَتْلُوا عَلَيْكُم آياتِنا ويُزَكِّيكُم ويُعَلِّمُكُم الْكِتاب والْحِكْمَةَ ويُعَلِّمُكُم ما لَم تَكُونُوا تَعْلَمُون فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُم واشْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرُون
« 3 » . وقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَل عَلَيْك الْكِتاب مِنْه آيات مُحْكَمات هُن أُم الْكِتاب
« 4 » . وقوله تعالى :
نَزَّل عَلَيْك الْكِتاب بِالْحَق مُصَدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْه وأَنْزَل التَّوْراةَ والْإِنْجِيل مِن قَبْل هُدىً لِلنَّاس
« 5 » . وقوله تعالى :
قُل لِلَّذِين أُوتُوا الْكِتاب والْأُمِّيِّين أَأَسْلَمْتُم فَإِن أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْك الْبَلاغ
« 6 » . وقوله تعالى :
إِن أَوْلَى النَّاس بِإِبْراهِيم لَلَّذِين اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِين
هامش
( 1 ) سورة النمل : 2 .
( 2 ) سورة النور : 34 .
( 3 ) سورة البقرة : 152 .
( 4 ) سورة آل عمران : 7 .
( 5 ) سورة المائدة : 48 .
( 6 ) سورة آل عمران : 20 .