قال : يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم « 1 » . 269 - ونقل من كتاب الدلائل للحميري عن فتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السّلام في حديث طويل قال : كلما أطلع اللّه عليه الرسول فقد اطلع عليه أوصياءه ، لكيلا تخلو الأرض من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته « 2 » .
الفصل الثالث والعشرون
« 3 » قال الطريق معرفة الإمام « 4 » . 271 - قال : وحدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« 5 » قال : المغضوب عليهم : النصاب ، والضالين : الشكاك الذين لا يعرفون الإمام « 6 » . 272 - وعن أبيه عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام ثابت عن جابر عن أبي جعفر عن آبائه عن علي عليه السّلام في حديث طويل أن اللّه أوحى إلى الملائكة عند خلق آدم : إني أريد أن أخلق خلقا بيدي ، وأجعل من ذريته أنبياء مرسلين وعبادا صالحين ، وأئمة مهتدين ، وأجعلهم خلفائي على خلقي في أرضي ، ينهونهم عن معصيتي وينذرونهم من عذابي ، ويهدونهم إلى طاعتي ، ويسلكون بهم طريق سبيلي وأجعلهم حجة لي [ عليهم ] عذرا ونذرا إلى أن قال : فاغترف ربنا غرفة بيمينه فقال لها منك أخلق النبيين والمرسلين ، وعبادي الصالحين ، والأئمة المهتدين ، والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة « 7 » . 273 - قال : وحدثني أبي عن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في