أحد منهم عن أن يتبع ولده ويطيع ذريته ، ولم يتعاظم ذلك في أنفس الناس وإذا كان ذلك في غير جنس الرسول ، كان كل واحد منهم في نفسه أنه أولى به من غيره ودخلهم من ذلك الكبر ؛ ولم تسنح أنفسهم بالطاعة لمن هو عندهم دونهم ، فكان يكون ذلك داعية لهم إلى الفساد والنفاق والاختلاف ( الحديث ) « 1 » . ورواه في كتاب العلل بالإسناد الأول نحوه .
الفصل الرابع
« 2 » قال : هم الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام « 3 » . 107 - وبالإسناد عن علي بن حاتم عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصراط ، فقال : هو الطريق إلى معرفة اللّه ، وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة ( الحديث ) « 4 » . 108 - وقال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن سعيد عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« 5 » الآية ، فقال : الأمانة الولاية ، من ادعاها بغير حق كفر « 6 » . 109 - وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد الليثي ، قال حدثنا أحمد بن