أهلك ، فإنه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيا إلا وله وصي من أهله ( الحديث ) « 1 » . 44 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن ابن بكير وجميل جميعا عن عمرو بن مصعب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد لا واللّه ! ولكنه عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى رجل فرجل حتى انتهى إلى نفسه « 2 » . أقول : وقد روى الصفار في بصائر الدرجات الكبير هذا المعنى بطرق كثيرة وأسانيد متعددة ، تزيد على خمسين طريقا تركنا ذكرها خوفا من التطويل . 45 - وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه سئل : أتكون الإمامة في عم أو خال ؟ فقال : لا ، فقلت : ففي أخ ؟ فقال : لا فقلت : ففي من ؟ فقال : في ولدي وهو يومئذ لا ولد له « 3 » . 46 - وعنه عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن سليمان بن جعفر الجعفري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين إنما هي في الأعقاب ، وأعقاب الأعقاب « 4 » . 47 - وعنه عن محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن عيسى بن عبد اللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إن كان كون ولا أراني اللّه فبمن آتم ؟ فأومى بيده إلى موسى عليه السّلام ، قلت : فإن حدث بموسى حدث فبمن آتم ؟ قال : بولده ، قلت : فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن آتم ؟ قال : بولده ثم واحدا فواحدا ، وفي نسخة الصفواني : ثم هكذا أبدا « 5 » . 48 - وعن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبدا ، إنما جرت من علي بن الحسين عليه السّلام كما قال اللّه تعالى :
« 6 » فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب « 7 » . ورواه الشيخ في كتاب الغيبة قال :