تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

قال الحافظ ابن حجر : هذا نص صريح قاطع للنزاع في تفضيل خديجة على عائشة لا يحتمل التأويل « 1 » .

الحديث السابع والثلاثون :

عن أبي ثعلبة الحسيني « 2 » قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلّى ركعتين ، ثم ثنّى بفاطمة ، ثم يأتي أزواجه . فقدم من سفر فصلّى ركعتين ، ثم أتى فاطمة فتلقّته على باب القبّة ، فجعلت تلثم « 3 » فاه وعينيه وتبكي ، قال : ما يبكيك ؟ قالت : أراك شعثا تعبا قد اخلولقت ثيابك « 4 » ، فقال لها : لا تبكي ، فإن اللّه عزّ وجل بعث أباك بأمر لا يبقى على ظهر الأرض

هامش
( 1 ) . فتح الباري 7 : 514 باب : تزويج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خديجة ، وقال : « استدل بهذا الحديث على أن خديجة أفضل » . ونقله العلّامة المناوي في فيض القدير 2 : 53 في شرح الحديث رقم 1307 و 4 : 124 في شرح الحديث رقم 4759 . وقد نقلنا في الباب الأول كلمات كثير من الأعلام ممّن قالوا بأفضلية خديجة على عائشة ، والظاهر عدم الخلاف عندهم في ذلك ، فراجع .
( 2 ) . الصحيح هو : أبو ثعلبة الخشني ، كما في كتب الحديث ، ترجم له الرازي في الجرح والتعديل 2 : 543 رقم 2257 وقال : « اسمه جرثوم بن عمرو ، له صحبة » .
( 3 ) . في النسخة ( م ) : تلتهم .
( 4 ) . اخلولق الثوب : إذا بلي .