تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً )

« 1 » . رواه الطبراني .

هامش
( 1 ) . المعجم الكبير 3 : 56 رقم 2672 ، ومثله برقم 2671 عن أنس ، و 22 : 402 رقم 1002 بطريق آخر عن أنس . ورواه في مستدرك الحاكم 3 : 172 رقم 4748 من حديث أنس ، وقال : « حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه » ، مصنّف ابن أبي شيبة 7 : 527 باب : مناقب فاطمة ، مسند الطيالسي : 274 رقم 2060 عن أنس وفيه : « إن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان يمرّ على باب فاطمة أشهرا » ، مسند أحمد 3 : 259 ، الجامع الصحيح للترمذي 5 : 352 رقم 3206 ، كنز العمّال 13 : 646 رقم 37632 ، مسند أبي يعلى 7 : 59 رقم 1223 ، تحفة الأحوذي 9 : 66 رقم 3206 ، مجمع الزوائد 9 : 267 رقم 14985 وبرقم 14986 من حديث أبي برزة ، أسد الغابة 7 : 218 ، الدرّ المنثور 6 : 607 ، الآحاد والمثاني 5 : 360 رقم 2953 ، تاريخ دمشق 42 : 137 وفيه : « تسعة أشهر » ، فتح القدير 4 : 280 ، ميزان الاعتدال 2 : 381 وفيه : « سبعة أشهر أو تسعا » ، مناقب الخوارزمي : 60 وفيه : « أربعين صباحا » ، ذخائر العقبى : 60 من حديث أنس ، وقال : « أخرجه أحمد من حديث أبي الحمراء ، وأخرجه عبد الحميد » ، مناقب ابن مردويه : 403 رقم 489 بلفظ : « رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً ) » ، وأخرجه ابن مردويه برقم 486 من حديث أنس ، ورقم 487 من حديث أبي سعيد الخدري ، ورقم 492 من حديث ابن عباس ، ورقم 488 بطريق آخر من حديث أنس . ولا يخفى أن التأكيد من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على تلاوة آية ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً ) بمسمع ومرأى من الصحابة ، وتكرار ذلك الفعل بشكل متواصل ويومي ، ولمدة ستة أو سبعة أو تسعة أشهر أو أربعين صباحا ، وفي وقت الصلاة الّذي يكون عادة حضور الأصحاب فيه متكاملا ، له من المداليل المهمّة . والمظنون قويا أن هذا الفعل قد تكرّر من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقد فعله أربعين صباحا ، ثم فعله ستة أشهر ، ثم سبعة أشهر ، وهكذا ، والّذي يدل على ذلك كثرة نقل الواقعة ، ومن أصحاب متعدّدين ، مع تعدّد الفترة واختلاف زمان الفعل . وهذا إن دل على شيء فإنّما يدل على تأكيد من النبيّ لبيان اختصاص عنوان أهل البيت بهم وحدهم دون غيرهم ، وكذلك بيان اختصاص إذهاب الرجس والتطهير بهم . وبيان أن شأن نزول هذه الآية ومن نزلت فيهم هم : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . ويدل على ذلك أيضا جملة روايات واردة في شأن نزول آية التطهير ، منها : ( 1 ) عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « نزلت هذه الآية ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً ) فيّ وفي علي وفاطمة وحسن وحسين » . ( مجمع الزوائد 9 : 264 رقم 14976 ، ومثله برقم 14997 ، ومختصر البزّار للعسقلاني 2 : 332 رقم 1962 ) . ( 2 ) عن سعد بن عامر قال : نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الوحي ، فأدخل علي وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ، ثم قال : « اللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي » ( مستدرك الحاكم 3 : 159 رقم 4708 ) . ( 3 ) عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً ) وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فجلّلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكساء كان عليه ، ثم قال : « هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . قال الشوكاني في فتح القدير 4 : 279 : « أخرجه الترمذي وصحّحه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة » . وقال أيضا : « وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لحديث أم سلمة طرقا كثيرة في مسند أحمد وغيره » . وقد أطال الشوكاني فيه استعراض الطرق للحديث ، تجدر مراجعه . وكذا فعل السيوطي في تفسيره الدرّ المنثور 6 : 603 حيث روى حديث أم سلمة وذكر طرقه مفصّلا ، ورواه في تحفة الأحوذي 9 : 65 رقم 3205 ، والجامع الصحيح للترمذي 5 : 351 رقم 3205 في تفسير سورة الأحزاب ، ومسند أحمد 6 : 292 . وما يؤكّد ذلك أيضا : تلاوة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لهذه الآية على علي وفاطمة والحسن والحسين دوما أمام زوجاته وأصحابه ، وبكيفيات مختلفة ، والروايات من هذا القبيل كثيرة جدا ، منها : ( 1 ) كان صلّى اللّه عليه وآله إذا جاء علي وفاطمة والحسن والحسين ألقى عليهم كساء ، ثم قال : « اللّهم هؤلاء أهل بيتي ، اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . رواه الطبراني في المعجم الكبير 22 : 66 رقم 159 و 160 ، وأحمد في المسند 4 : 107 . ( 2 ) وعن عائشة قالت : خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذات غداة وعليه مرط مرجل في شعر أسود ، فجاء الحسن فأدخله معه ، ثم جاء الحسين فأدخله معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه ، ثم جاء علي فأدخله معه ، ثم قال : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً » . السنن الكبرى للبيهقي 2 : 149 باب : فضائل أهل البيت ، صحيح مسلم بشرح النووي 15 : 160 رقم 6211 ، ومسند ابن راهويه 3 : 678 ، وشرح السنّة للبغوي 8 : 87 رقم 3910 ، والسنّة لابن أبي عاصم : 901 . وراجع أيضا : المعجم الكبير للطبراني 3 : 53 رقم 2666 و 3 : 54 رقم 2668 و 3 : 55 رقم 2669 و 2670 ، ومسند أحمد 4 : 107 ، وينابيع المودّة 2 : 22 رقم 629 إلى 643 . وراجع أيضا كتب التفسير ، عند تفسير الآية 33 من سورة الأحزاب .
اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 78 | محمد بن عبد الله الأكراوي القلشقندي الشافعي / محمد كاظم الموسوي