و در انوار شريعت و طريقت و حقيقت داخل نموده است كه اين سه در مقابل آن ظلمات ثلاث كه ظلمات طبيعت و بحر هيولانى و جسم ظلمانى مىباشند مقابله كرده است - حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است كه :
الشّريعة اقوالى ، و الطّريقة افعالى ، و الحقيقة احوالى
- و خداوند به نفس ناطقه نعيم روحانى را در عين جحيم جسمانى روزى كرده است .
و نيز مقارنهء كلمهء يونسى با حكمت نفسى از مناسبات ديگر بين نفس و يونس است كه حوت رحم ، نطفهء مشتمل بر روحانيّت نفسى كه انوار آن مجرّد است را مىبلعد ، و در ظلمات ثلاثى كه يكى رحم و ديگر مشيمه و ديگر پوست نازكى است كه در آن جنين قرار مىگيرد . و نيز از جهت ديگر مناسباتى كه آن را راسخون در علم مىدانند .
30 -
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ « رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ
( انبياء : 91 ) .
31 -
إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
( مؤمنون : 113 ) .
32 - آيهء نور :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- الى قوله سبحانه -
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( سورهء نور : 36 ) .
اكثار و دوام آيهء نور موجب انكشاف حقايق است چنان كه خودش نور است نور عين و عين نور است و با آداب آن نور على نور است چنان كه عددش نور است و با اين عدد كه در نزد خواص با شرائطى منظور است سبب شرف حضور باهر النّور مولود عام نور است . از رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است كه :
اللّهمّ اجعل لى في قلبى نورا و في سمعى نورا و في بصرى نورا .
مطلبى ديگر در نكتهء 737 « هزار و يك نكته » مسطور است .