تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى) — صفحة مقدمه 21

مساهمون:

صمقدمه ٢١
وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ * وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
( آيهء 140 - 149 ) آنكه فرمود :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
، اين تسبيح همان ذكر مبارك يونسى است . القمىّ في سورة يونس و قد سأل بعض اليهود أمير المؤمنين عليه السّلام عن سجن طاف اقطار الأرض بصاحبه ؟ فقال : يا يهودى أمّا السّجن الّذى طاف أقطار الأرض بصاحبه فانّه الحوت الّذى حبس يونس في بطنه إلى أن قال عليه السّلام -
فَنادى فِي الظُّلُماتِ : أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
. فاستجاب له و أمر الحوت أن يلفظه ؛ فلفظه على ساحل البحر - الحديث . و عن الباقر عليه السّلام قال : لبث يونس في بطن الحوت ثلاثة أيّام ، و نادى
فِي الظُّلُماتِ
ظلمة بطن الحوت و ظلمة اللّيل و ظلمة البحر :
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
. فاستجاب له ربّه فاخرجه الحوت إلى السّاحل - الحديث . ( تفسير صافى در سورهء قصص و ص ) .
راويان ثقهء حسن جمال صمدى * به صد اسناد دو صد گونه روايت دارد ظلمات دل نون شب ذو النّونى را * ذكر يونس به دل حوت كفايت دارد
حالا در اين چند حديث در معانى ن و مراتب و مظاهر آن تدبّر بفرمائيد : في الدّرّ المنثور في تفسير
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ
عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : انّ اوّل ما خلق اللَّه القلم و الحوت ، قال : اكتب ، قال : ما اكتب ؟ قال : كلّ شىء كائن إلى يوم القيامة . ثمّ قرأ :
« ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ »
فالنّون الحوت ، و القلم القلم . عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : انّ أوّل شىء خلق اللَّه القلم ، ثمّ خلق النّون و هى الدّواة ، ثمّ قال له : اكتب - الحديث ( ص 91 ج 14 بحار ، و در منثور در تفسير سورهء قلم ) . و في المجمع عن الامام الباقر عليه السّلام :
ن
نهر في الجنّة ، قال له اللَّه : كن مدادا فجمد و كان ابيض من اللّبن و أحلى من الشّهد . ثمّ قال للقلم : اكتب فكتب القلم ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة .
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى) — صفحة مقدمه 21 | الشيخ البهائي العاملي / حسن حسن زاده آملى / على بن طيفور بسطامى