تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

القسم الثالث : مناهجنا في التفسير

المطلب الأول منهجنا ودور العقل

عرفت سابقا مدى التخبط والخلط الذي وقع فيه مفسرو أهل السنة ، من موقفهم تجاه العقل ! وقد ظهر ذلك من خلال موقف الإمام الأشعري تجاه المعتزلة والإمامية وبالخصوص الحسن والقبح الذاتيين . وقد أثر ذلك كما مرّ من تعاملهم مع موضوعات وإسرائيليات الأحاديث ، كذلك اعتمادهم على الرأي الجزافي الارتجالي ، والذي لم يكن إلا ضربا من الهوى والاستحسانات المنهي عنها حتى في كتبهم كما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تكلم في القرآن برأيه فقد أخطأ ؟ ! » « 1 » . أما منهج مفسرينا فقد بينوا أن المراد مثلا من هذا الحديث مثلا أنه القول بغير علم ، بناء على حديث آخر لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال في القرآن بغير
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ، أبواب تفسير القرآن ، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه !