Skip to main content

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن — Page 351

Contributors:

P.351

القسم الثاني : معالم المنهج التفسيري عند الشيعة

المطلب الأول موضوعيتنا القرآنية لتفسير القرآن الكريم

فقد وصف نفسه بأنه النور والضياء والتبيان لكل شيء ، وعليه فلا يكون محتاجا إلى شيء آخر ! حيث يقول محتجا على أنه ليس من كلام البشر :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ( 82 )
[ النساء : 82 ] . ولو اشتبه المفسر وظن أن فيه اختلافا بالنظرة البدائية - كما حصل عند غيرنا - فإنه يرتفع بالتدبر في القرآن نفسه . ومثل هذا الكتاب لو احتاج في بيان مقاصده إلى شيء آخر لم تتم به الحجة ، لأنه لو فرض أن أحد الكفار « 1 » وجد اختلافا في شيء من القرآن لا يرتفع عن طريق الدلالة اللفظية وفهم النص للآيات لم يقنع برفعه عن طرق
Footnote
( 1 ) كذلك بعض المستشرقين وأحصنة طروادتهم أمثال حامد نصر أبو زيد وأشباهه من الذين تسللوا من خلال الضعف في ثغرات التفسير عند العامة ( أهل السنة ) .
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن — Page 351 | الشيخ سالم الصفار البغدادي