وأخيرا فإذا أرادت الإنسانية أن تبحث عن حلولها ومصيرها ، فما عليها إلّا الرجوع والتسليم بالإسلام العظيم ، وبالتالي فما على المسلمين إلّا بالرجوع إلى القرآن الكريم ، الذي أحدث أكبر ثورة في عالم الإنسان .
وهكذا ينبغي للمسلمين البحث عن أهل القرآن ، وأهل الذكر ، وأهل بيت النبوّة ، لا أهل السلطة وملوكيات البطون . وعندها لكي يتعرفون على معرفة القرآن وتفسيره القرآني الصحيح الأمثل ، عند أهل بيت النبوة ومهبط الوحي والتنزيل ، وترك التعصّب للمذاهب والرجال ، بل معرفة الرجال بالحق ، والاعتصام على المودّة لأهل البيت لمنهج : اعرف الحق تعرف أهله .
وأخيرا فهم خالفوا الواقع . . ونحن رفضنا ما وقع ؟ !
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
.
الشيخ سالم الصفار البغدادي 8 / 8 / 1999 م أواخر ربيع الثاني / 1420 ه