وكان كثيرا ما يسب - جهلا - الشيخ ابن عربي ، والعفيف التلمساني ، وابن سبعين ، والغزالي ، والفخر الرازي وإذا ذكر ابن المطهر العلامة الحلي :
قال : ابن المنجس « 1 » .
علما أنه هو نفسه يناقض نفسه عند ذكر أن من يسب فاجرا بعينه ، فقد خرج على السنّة الثانية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لعن المسلم كقتله » و « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر » متفق عليه وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس الحد من بالطعان ، ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء » رواه الترمذي : وقال حسن « 2 » .
3 - غير مؤتمن على نقل الأحاديث :
منها عدم التزامه نص الحديث الذي يرويه ، مثال : استشهد بقوله :
أما محمد حسين الذهبي : - وبعد أن أثير الراغب الأصفهاني في ذلك - قال هذا ونحوه ما ورد في حق من لا يراعي في تفسير القرآن قوانين اللغة ولا أدلة الشريعة ، جاعلا هواه رائده ، ومذهبه قائده - وهذا هو الذي حصل عندهم - وهذا هو الذي يحمل عليه كلام المانعين للتفسير بالرأي « 3 » .
وقال ابن تيمية « 4 » - بعد أن ساق الآثار عن تحرج من السلف في القول وفي التفسير - : « فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف محمولة على تحرجهم عن الكلام في التفسير بما لا علم لهم به ، فأما من تكلم بما يعلم من ذلك لغة وشرعا فلا حرج عليه وهذا ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات للصفدي - 7 / 18 .
( 2 ) رفع أعلام من الأئمة الأعلام - ابن تيمية - ص 65 .
( 3 ) التفسير والمفسرون : 1 / 264 .
( 4 ) إن من المؤسف له حقا بل ومن التجني والخيانة أن يقدم بعض النواصب والمتعصبين ابن تيمية وأشباهه على أنه شيخ الإسلام ومحي السنن ومميت البدع . . الخ صفات جاءت بعكس ما هو عليه ؟ !