تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات من علوم القرآن — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

العام والخاص

أولا : ( العام )

س : ما هو العام وما صيغه التي تدل عليه ؟ ج : العام : هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر . وله صيغ تدل عليه نذكر منها ما يلي : أولا : لفظ ( كل ) نحو قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
« 1 » ومثلها أيضا كلمة ( جميع ) . ثانيا : المعرّف بأل التي ليست للعهد مثل قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 2 » فإنها تدل هنا على كل إنسان وليس إنسانا معينا . ثالثا : النكرة : في سياق النفي أو النهي . فالنفي كقوله تعالى :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ
« 3 » والنهي نحو قول الله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما
« 4 » . رابعا : الشرط نحو قوله تعالى :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
« 5 » وقوله الله تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 6 » لعموم المكان . خامسا : الموصولات نحو قوله تعالى :
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
« 7 » والموصولات مثل ( التي ) و ( الذي ) وفروعهما مثل ( اللذان ) و
وَاللَّائِي يَئِسْنَ
ومثلها أيضا أسماء الشرط مثل ( من ) من قوله تعالى :
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
« 8 » ومثلها : ( أيّا ) من قوله تعالى :
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 9 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية 185 . ( 2 ) سورة العصر آية 1 ، 2 . ( 3 ) سورة البقرة آية 197 . ( 4 ) سورة الإسراء آية 23 . ( 5 ) سورة البقرة آية 197 . ( 6 ) سورة البقرة آية 150 . ( 7 ) سورة الأحقاف آية 17 . ( 8 ) سورة البقرة آية 158 . ( 9 ) سورة الإسراء آية 110 .