الفرق بين القرآن والحديث النبوي والحديث القدسي
س : سبق أن ذكرنا تعريف القرآن فما هو تعريف الحديث النبوي والحديث القدسي ؟
ج : أولا : الحديث النبوي :
الحديث في اللغة ضد القديم ، ويطلق ويراد به كل كلام يتحدث به وينقل ويبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي ، في يقظته أو في منامه . وبهذا المعنى سمّي القرآن حديثا . مصداق ذلك قوله تعالى :
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
« 1 » .
وأما الحديث في الاصطلاح : فهو ما أضيف إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
س : ما هو مثال القول ؟
ج : مثال القول : كقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى » « 2 » . رواه البخاري .
س : ما هو مثال الفعل ؟
ج : مثال الفعل : كالذي ثبت من تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة ثم قال صلّى اللّه عليه وسلم لهم : « صلوا كما رأيتموني أصلي » « 3 » . وما ثبت أيضا من حجه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد قال حينئذ : « خذوا عني مناسككم » « 4 » .
س : ما هو مثال الإقرار ؟
ج : مثال التقرير أو الإقرار كأن يقرّ أمرا علمه عن أحد من الصحابة من قول أو فعل . سواء أكان ذلك في حضرته صلّى اللّه عليه وسلم أم في غيبته ثم بلغه ذلك . ومن أمثلة ذلك :
هامش
( 1 ) سورة النساء آية 87 .
( 2 ) من حديث طويل رواه البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
( 3 ) رواه البخاري .
( 4 ) أخرجه مسلم وأحمد والنسائي .