أولا : الأمور المعنوية من الخير والشر والحق والباطل والحسن والقبح ، وفيه آيات كثيرة .
ثانيا : دلالة حركة الحياة وعلاقتها بالماء
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ
؟ وهناك علاقة معرفية قوية بين ( يروا ) و ( يبصرون ) .
ثالثا : والبصر طريق إلى معرفة اللّه في داخل الذات
وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ
.
رابعا : حركة الليل والنهار
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ
وأولو الابصار أصحاب النظر الدقيق في الشيء أو الظاهرة أو الحالة . . .
طالما يحث القرآن الكريم على التبصر في الأشياء - أي التأمل وإطالة النظر - وهو كطريق معرفي يتاخم ويقترب من الرؤية والنظر .
على ضوء المقتربات والمؤثرات السابقة ، نستطيع ان نضع تصورا أوليا أو خارطة مقترحة لمفردات الموضوع .
الحس
وهو بداية العلم . وأداته الحواس والقرآن قد يشير إليها بأسمائها أحيانا ( العين ، الاذن ) أو بمجمل نشاطها وهي متفاعلة متداخلة ( سيروا ) أو بعملها الذي تميز به كوظيفة عضويّة مشخّصة ( السمع ، البصر . . . ) .
التفكّر
وهو ترتيب أمور معلومة لغاية تهدف تحصيل مجهول ، ومما لا ريب