هذا المثل إذن ليس كسابقه فهو يتحدث عن تراث خاص متميز ، في مناخ خاص متميز ، يغوص إلى أعماق البحار ، ويتأمل في جغرافية المحيطات ، ويتمرس في ظواهر امتصاص الضوء وخفاء الأنوار .
المثل الأول : بدوي بطبيعته العربية المحضة .
المثل الثاني : غربي بطبيعته المناخية الخالصة .
ألا تخشع عند هذه الظاهرة الكبرى لتفيد منها : أن القرآن يتحدث إلى كل جيل في كل الأرض ، ليتجاوز الحدود الإقليمية إلى البعد العالمي الرحيب .
أما أنا فلا أعتقد غير هذا ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
نظرات معاصرة في القرآن الكريم — صفحة 43
مساهمون: محمد حسين علي الصغير
ص٤٣