المصادر .
ز - كتابة الألفاظ طبق قواعد الإملاء الحديث ، ووضع علامات التّرقيم خلال العبارات .
وممّا يجدر ذكره هنا أنّ جميع المراحل المتقدّمة قد قطعت بإرشاد وإشراف الأستاذ سماحة آية اللّه الشّيخ محمّد واعظزاده الخراسانيّ ، واضع هذا المشروع ومبتكره ، وقد راجعه عدّة مرّات ، رغم ضيق وقته ، وأبدى خلالها ملاحظات سديدة وقيّمة .
رعاية الأمانة العلميّة
لقد اقتبست نصوص هذه الموسوعة القرآنيّة من أصلها دون أيّ تغيير أو تصرّف . ولا شكّ أنّ فيها آراء سقيمة وروايات ضعيفة تعارض القرآن والسّنّة ، ولا سيّما نصوص المتقدّمين ، بيد أنّنا نقلناها بعين ألفاظها كما حكينا النّقود عليها كذلك ، وأنطنا صحّتها وسقمها بالباحث الأريب ، والقارئ اللّبيب .
الزّوائد والإضافات في النّصّ
ألجأتنا الضّرورة إلى وضع عبارات في المتن عند حذف قسم من النّصّ لتكراره ، وإحالته إلى النّصوص المتقدّمة ، أو وضع عناوين عامّة لبعض النّصوص الّتي لا تحمل عنوانا ، أو إضافة بعض التّوضيحات وغير ذلك . وقد وضعنا تلك العبارات بين معقوفتين ، تمييزا لها عن عبارات النّصّ .
الهدف إلى تأليف هذه الموسوعة
إنّ الهدف الأساسيّ والأسمى الّذي دعا إلى إعداد وجمع هذه النّصوص هو عرض آراء المحقّقين الماضين والمعاصرين ، الملفّقة مع أحاديث النّبي صلّى اللّه عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، وأقوال الصّحابة والتّابعين في ميدان القرآن وعلومه ، والّتي لا زالت إلى الآن متفرّقة في بطون الكتب .
ولهذا أقدمنا على تأليف وتنظيم هذه الموسوعة ، ليكون هذا الأمر قريب المتناول بالنّسبة إلى محقّقي هذا العصر والعصور اللّاحقة . وقد صرفنا في إخراج هذه الموسوعة غاية جهدنا ، ونقلنا قدر الاستطاعة عن كافّة العلماء والمحقّقين الكبار ، سواء كانوا متقدّمين أم متأخّرين أو معاصرين ، وما استثنينا النّاقدين أو ناقلي أقوال الآخرين ، ولم يبدوا أيّ رأي لهم أيضا ، فأوردنا نصوصهم مستقلّة ، لكي تكون هذه الموسوعة جامعة وكاملة ، ولا تدع شيئا إلّا أتت به واستدركته .
ولكن هناك نصوص وآراء أهملنا ذكرها لأمرين :