تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
غيري ، اذهبوا إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فيأتون محمدا ، فيقولون : يا محمد أنت رسول اللّه ، وخاتم الأنبياء ، وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح اللّه عليّ من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفّع ، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو كما بين مكة وبصرى » « 1 » . - وفي قوله تعالى :
( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
الآية : 78 . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة ، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح » يقول أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم :
( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
« 2 » . - وفي قوله تعالى :
( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً )
الآية : 79 . عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4435 ) ، صحيح مسلم : رقمه ( 194 ) . ( 2 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4440 ) ، سنن الترمذي : رقمه ( 3135 ) .