قال : « فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام ، إذا فقهوا » « 1 » .
13 - سورة الرعد
- في قوله تعالى :
( اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ )
الآيات : 8 - 9 .
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا اللّه : لا يعلم ما في غد إلا اللّه ، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا اللّه ، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا اللّه ، ولا تدري نفس بأي أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا اللّه » « 2 » .
14 - سورة إبراهيم عليه السلام
- في قوله تعالى :
( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ( 24 ) تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
الآيات : 24 - 25 .
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال :
« أخبروني بشجرة تشبه - أو - كالرجل المسلم ، لا يتحاتّ ورقها ، ولا ولا ولا ، تؤتي أكلها كل حين » .
قال ابن عمر : فوقع في نفسي أنها النخلة ، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان ، فكرهت أن أتكلم ، فلما لم يقولوا شيئا ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هي النخلة » فلما قمنا قلت لعمر : يا أبتاه ، واللّه لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة ، فقال : ما منعك أن تكلّم ؟ قال : لم أركم تكلمون ،
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4412 ) .
( 2 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4420 ) .