عن أبي بكرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان » « 1 » .
- وفي قوله تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
الآية : 38 .
عن مستورد رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « واللّه ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار بالسبابة - في اليمّ فلينظر بم يرجع » « 2 » .
- وفي قوله تعالى :
( ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا )
عن أنس رضي اللّه قال : حدثني أبو بكر رضي اللّه عنه قال : كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في الغار ، فرأيت آثار المشركين ، قلت : يا رسول اللّه ، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا ، قال :
« ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما ؟ » « 3 » .
- وفي قوله تعالى :
( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
الآية : 60 .
عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : بعث إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بشيء فقسمه بين أربعة وقال : « أتألّفهم » فقال رجل : ما عدلت ، فقال عليه
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4385 ) ، صحيح مسلم : رقمه ( 1679 ) .
( 2 ) صحيح مسلم : رقمه ( 2858 ) ، سنن الترمذي : رقمه ( 2323 ) .
( 3 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4386 ) ، صحيح مسلم : رقمه ( 2381 ) .