2 - متشابه من جهة المعنى وذلك مثل أوصاف الله تعالى وأوصاف القيامة فإن تلك الأوصاف لا نتصورها بالحقيقة لأنه لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه .
3 - متشابه من جهة اللفظ والمعنى معا وذلك خمسة أنواع :
( أحدها ) من جهة الكمية كالعموم والخصوص مثل
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
.
( وثانيها ) من جهة الكيفية مثل الوجوب والندب مثل
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ
.
( ثالثها ) من جهة الزمان مثل الناسخ والمنسوخ .
( رابعها ) من جهة المكان أو الزمان مثل
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها
« 1 » ومثل
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
« 2 » لأن من لا يعرف عادتهم في الجاهلية يتعذر عليه تفسير مثل هذا .
( خامسها ) من جهة الشروط التي بها يصح الفعل ويفسد كشروط الصلاة والنكاح ونحو ذلك وكل ما قاله العلماء في بيان المتشابه لا يخرج عن هذه التقاسيم .
انتهى ملخصا من الإتقان عن الراغب .
هامش
( 1 ) البقرة : 189 .
( 2 ) التوبة : 37 .