قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 1 » .
وفي الآداب الخلقية قوله :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 2 » .
ولو أردنا تتبع ما ورد من ذلك لطال المقال ومن هذه النصوص وغيرها يتبين أن أصول هذه الأشياء كانت مقررة في الشرائع السابقة فهي غير قابلة للنسخ ، وأما فروعها على النحو المتقدم فهي قابلة للنسخ على نحو ما وردت به الشرائع والله أعلم .
هامش
( 1 ) القصص : 27 .
( 2 ) لقمان : 18 .