شامة في المرشد الوجيز بعد أن ذكر ضابط القراءة ما نصه « فإن الاعتماد على استجماع تلك الأوصاف لا على من تنسب إليه فإن القراءات المنسوبة إلى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ غير أن هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح المجمع عليه في قراءاتهم تركن النفس إلى ما نقل عنهم ، فوق ما ينقل عن غيرهم .
أقول وهذا الذي تميل إليه النفس ويطمئن إليه القلب
منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 185
مساهمون: محمد علي سلامة
ص١٨٥