القراءات التي جمعها محمد بن جعفر الخزاعي ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي ونسبها إلى أبي حنيفة ولا أصل له في ذلك مثل « إنما يخشى اللّه من عباده العلماء » برفع لفظ الجلالة ونصب همزة العلماء مع أن هذه القراءة لا أصل لها .
( النوع السادس : ما يشبه المدرج ) وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير مثاله ما روى عن ابن عباس قراءة « ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج » وما روى عن سعد بن أبي وقاص « وله أخ أو أخت من أم » وربما كانوا يدخلون التفسير في القرآن إيضاحا اعتمادا على أنهم محققون لما تلقوه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أنه قرآن فكان الالتباس عندهم مأمونا ، فلما كتبت المصاحف في عهد عثمان جردت من ذلك لأنها صارت مرجعا عاما .
منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 165
مساهمون: محمد علي سلامة
ص١٦٥