بن كعب وزيد بن ثابت وعبد اللّه بن مسعود وأبو الدرداء وأبو موسى الأشعري .
فلم يمض زمن يسير على وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى كان القرآن كله مجموعا أي محفوظا في صدور الآلاف من الصحابة .
( الحالة الثانية جمع القرآن بمعنى كتابته ) وقد كان جمع القرآن بمعنى كتابته في ثلاثة عهود .
( أولها ) جمعه في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( ثانيها ) جمعه في عهد أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه .
( ثالثها ) جمعه في عهد عثمان بن عفان رضى اللّه عنه [ ولنتكلم عليه في عهوده الثلاثة مع ذكر كيفية كل وسببه والفرق بينه وبين غيره فنقول ] .
منهج الفرقان في علوم القرآن — صفحة 102
مساهمون: محمد علي سلامة
ص١٠٢