والخوارج على الرغم من تعنت الكثيرين منهم انتجوا أدبا - شعرا ونثرا - عبروا فيه عن تجاربهم وتطلعاتهم .
وأهل السنة والأشاعرة « 1 » أصحاب جهود في علوم الإسلام وغيرها من العلوم كالآداب والفلسفة والمنطق والتاريخ والطب والهندسة والسياسة والحكم والإدارة .
أما البابية أو البهائية فقد اعتمدت على مزاعم باطلة وتعسف أبله لبعض آيات سورة الرحمن كما مر بنا في عرض ابن عاشور لها ، وأما المضحك حقا ففي زعم " باب العلم هذا " وكتابه " البيان " فإنه - كما يقرر ابن عاشور - عربيته ضعيفة مخلوط بالفارسية ، واللّه أعلم كيف كان هذا الخلط .
وعلى أي حال لم تنتج هذه الملة فكرا ولا عملا وإنما هي شعوذة وادعاءات كاذبة تضاءل تأثيرها بعد موت صاحبها .
هامش
( 1 ) انظر إسماعيل بن كثير ، البداية والنهاية ، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان .
ج 2 ص 146 ، 150 ، 178 ، 185 .
ج 4 ص 208 .
ج 5 ص 7 ، 62 .
ج 6 ص 195 ، 311 .