- فيما يحق أن يكون غرض المفسر .
- في أسباب النزول .
- في القراءات .
- قصص القرآن .
- في اسم القرآن وآياته وسوره وترتيبها وأسمائها .
- في أن المعاني التي تتحملها جمل القرآن ، تعتبر مرادة بها .
- في إعجاز القرآن .
وهي مقدمات تساعد إلى حد كبير في تحديد مقومات منهجه في التفسير والاسترشاد بها في دراسة هذا المنهج وتوضيح أسسه ومراميه ، فضلا عما تحويه من فائدة وآراء حافلة .
والحق أن قارئ هذا التفسير يشعر بمدى ما يتمتع به صاحبه من قدرة على التهذيب والتحليل والاختيار والتعليل ، ومدى ما يسّره من توضيح كثير من المشكلات ، وما بذله من جهد في عرض قضايا الإعجاز القرآني وغيرها من القضايا .
والحق أيضا أن ما وفره ابن عاشور لتفسيره من تنوع في المصادر واختلافها ، وما اكتسبه من علوم وفنون وتجارب ، وما تمتع به من مواهب ، وتأنيه قبل الشروع في تأليف هذا الكتاب ، وحواره الدائم مع نفسه وتردده قبل البدء فيه ، ثم وضوح أهدافه من هذا الكتاب الذي أطلق عليه في أول الأمر " تحرير المعنى السديد ، وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد " كل ذلك وغيره جعل للكتاب قيمة علمية تضاف إلى جهود العلماء الأفاضل الذين تفخر بهم المكتبة الإسلامية .
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير ( التحرير والتنوير ) — صفحة 15
مساهمون: نبيل أحمد صقر
ص١٥