وقفت فيها أصيلا لا كي أسائلها * أعيت جوابا وما بالربع من أحد
إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
جائز ، على استئناف ما بعده
فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
كاف ، للابتداء بالشرط مع الفاء على نفسه أكفى مما قبله ، وعند ابن نصير لا يوقف عليه حتى يأتي بالثاني ، والأولى الفصل بين الفريقين
عَظِيماً
تام ، من الأعراب ليس بوقف للفصل بين القول والمقول
فَاسْتَغْفِرْ لَنا
كاف
فِي قُلُوبِهِمْ
حسن
نَفْعاً
كاف ، وكذا خبيرا
أَبَداً
حسن ، ومثله :
في قلوبكم ، وكذا ظن السوء
بُوراً
تامّ ، ومثله : سعيرا
وَالْأَرْضِ
جائز
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
كاف
رَحِيماً
تامّ
لِتَأْخُذُوها
ليس بوقف ، لأن المحكي لم يأت بعد
ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ
حسن
كَلامَ اللَّهِ
أحسن مما قبله
لَنْ تَتَّبِعُونا
حسن
مِنْ قَبْلُ
كاف على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل في معنى الجواب لما قبله
بَلْ تَحْسُدُونَنا
كاف ، لأن بل الثانية لردّ مقولهم والأولى من جملة القول
إِلَّا قَلِيلًا
تامّ
مِنَ الْأَعْرابِ
ليس بوقف للفصل بين القول والمقول
أَوْ يُسْلِمُونَ
كاف ، للابتداء بالشرط مع الفاء
أَجْراً حَسَناً
حسن ، وعند ابن نصير لا يوقف عليه
مِنْ قَبْلُ
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد
أَلِيماً
تامّ
وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
كاف ، ومثله : الأنهار
أَلِيماً
تامّ
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
ليس بوقف ، لأن قوله : إذ يبايعونك أراد وقت يبايعونك فهو ظرف لما قبله وهذه بيعة الرضوان واستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي معلومة
تَحْتَ الشَّجَرَةِ
حسن
شرح
تامّفَوْقَ أَيْدِيهِمْكافعَلى نَفْسِهِأكفى منهعَظِيماًتامّلَناكاففِي قُلُوبِهِمْحسننَفْعاًكافخَبِيراًحسنبُوراًتامّ ، وكذا : سعيرامَنْ يَشاءُكافرَحِيماًتامّنَتَّبِعْكُمْحسن ، وكذا : كلام اللّه ، وتتبعونامِنْ قَبْلُكاف ، وكذا : تحسدونناإِلَّا قَلِيلًاتامّأَوْ يُسْلِمُونَكافحَسَناًجائزأَلِيماًتامّوَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌحسنالْأَنْهارُكاف