والوجه السابع وهو ورود مشكله حتى يوهم التعارض بين الآيات ، وهي مما يجد له العاقل المتفهم علة مقنعة ، وذكر قول الزركشي في البرهان في أن للاختلاف أسبابا منها : وقوع المخبر به على أحوال مختلفة وتطورات شتى ، أو لاختلاف الموضوع ، أو لاختلافهما في جهتي الفعل ، أو لاختلافهما في الحقيقة والمجاز ، أو كوجود وجهين واعتبارين ، ويسوق آيات عديدة مما استشكل فيها ، ورد عليها .
والوجه الثامن وقوع ناسخه ومنسوخه ، وما قيل في النسخ ومعناه وأقسامه ، ويستشهد لذلك بأمثلة من الآيات الكريمة .
والوجه التاسع انقسام القرآن إلى محكم ومتشابه فهو محكم أي لا يتطرق النقض إليه والاختلاف ، ويشبه بعضه بعضا في الحق والصدق والإعجاز ، وقد عرض لآراء العلماء في ذلك وفي أنواع التشابه وعلة وروده .
والوجه العاشر هو اختلاف ألفاظه في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرها ، وهنا يسوق حديثا عن القراءات السبع المتواترة عند الجمهور والمشهورة ، ويبين ضرورة معرفة توجيه القراءات ويذكر جملة من التنبهات .
الوجه الحادي عشر تقويم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع ، إما لاقتضاء السياق أو لقصد البداءة والختم به للاعتناء بشأنه أو التفنين في الفصاحة وإخراج الكلام على عدة أساليب ، ويبين أقسام التأخير وأسبابه وأسراره .
والوجه الثاني عشر إفادة حصره واختصاصه .
والوجه الثالث عشر احتواؤه على جميع لغات العرب وبلغة غيرهم من الفرس والروم ، وقال أحدهم : في القرآن من اللغات خمسون لغة للعرب ، ومن غير العرب من الفرس والروم والحبشة والبربر والسريانية والعبرانية والقبط .
والوجه الرابع عشر عموم بعض آياته وخصوص بعضها .
والوجه الخامس عشر ورود بعض آياته مجملة وبعضها مبينة ، ويذكر للإجمال أسبابا هي : الاشتراك والحذف واختلاف مرجع الضمير ، وغيرها .
والوجه السادس عشر الاستدلال بمنطوقه أو بمفهومه والمنطوق وما دل عليه
من المكتبة القرآنية — صفحة 27
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص٢٧