فبعد أن اجتمع المسلمون على مصحف عثمان - رضى اللّه عنه - ظهرت عدة قراءات في مكة والمدينة والبصرة والكوفة وغيرها ، وفي هذا المجال يرد ذكر أبى عمرو بن العلاء ، والكسائي في البصرة والكوفة ، وفي هذا المجال ظهر كتاب أبى عبيد القاسم بن سلام ( ت 224 ه ) الذي رتب علم القراءات ، وكتاب التيسير في القراءات السبع ، لعثمان بن سعيد أبو عمرو الداني ، ت 444 ه ، نشره أوتو برتسل سنة 1930 م .
وظهرت قراءة حفص في الشرق ، وقراءة نافع عن ورش في الغرب ، وعلى أساسها طبع القرآن بالحجر في الجزائر سنة 1905 ( المكتبة الثعالبية ) .
كما كان للقراء في بغداد منزلة خلف إمامهم أبى بكر مجاهد التميمي البصري ( ت 324 ه ) الذي كان مستشارا للوزيرين : ابن عيسى وابن مقلة .
كما كانت جهود ابن مجاهد في مقدمة تحديد القراءات السبعة المتواترة .
وكتب أبو العباس في النصف الثاني للقرن الثالث الهجري كتابا عن الوقف ردّ به على كتاب : المقاطع والمبادئ لأبى حاتم السجستاني .
كان أبو عمرو بن العلاء ( ت 145 / 159 ه ) أحد القراء السبعة المشهورين ، قيل إنه أحرق ما جمعه من شعر حين بلغ الشيخوخة ولم يشتغل إلا بالقرآن ، وكتب محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري ( ت 833 ه ) ، النشر في القراءات العشر ، التجارية 1962 .
ويطول بنا أمد الحديث لو مضينا مع الحصر ، لكننا نكتفي ببعض الأمثلة ، من ذلك :
منار الهدى في بيان الوقف والابتداء ، للأشمونى ، الحلبي ، ط 2 سنة 1973 .
المحتسب في القراءات لابن جنى ، ت على النجدي وآخرين ، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، 1969 .
النشر في القراءات العشر ، ابن الجزري ، ت محمد الضباع ، التجارية .
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ، أحمد محمد الدمياطي تصحيح وتعليق على محمد الصباغ ، المشهد الحسيني ، القاهرة .
من المكتبة القرآنية — صفحة 20
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص٢٠