« ومن الجليّ أن القرآن الكريم والحديث النبويّ قد سلكا في البلاغة مذاهب ينقطع دونها كل بليغ . ثم إن فتح الممالك الكبيرة كبلاد الفرس والروم زاد مجال اللغة بسطة بما نقل إليها من المعاني العلمية أو المدنية » .
ثم قال : « ففضل الإسلام على اللغة العربية يظهر في غزارة مادتها ، وبراعة أساليبها ، واتساع مذاهب بيانها ، وكثرة الأغراض التي يتسابق إليها فرسان الخطابة والكتابة » « 1 » .
هامش
( 1 ) دراسات في العربية وتاريخها ، مصدر سابق .