البشري في هذا الخصوص ، حيث تتضارب وتدخل هذه المحاولات لتفرز خلاصة حية ناطقة ،
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ . . .
، وبالتالي ، فان منطق التأويل الذي يتجاوز المعنى القاموسي المباشر في ابرز أدوات تحليل النص القرآني الكريم . على أن لا يتم التجاوز على الثوابت العقدية التي تعتبر الإطار الذي تتحرك في داخله حركة التأويل ، مثل وحدانية اللّه ونبوة الرسول ويوم المعاد وعدل اللّه والواجبات الشرعية التي لا خلاف عليها بين المسلمين .
خامسا : ان تحليل النص القرآني عملية معقدة ، تتشابك في داخلها عوامل كثيرة ، هي الأخرى متحركة ، فهناك :
اللغة القاموسية .
السياق اللغوي .
السياق الحالي .
ثقافة المجتمع التي ينتمي إليها المؤول ( النص الأكبر ) .
معادلات تشكل ثقافة المجتمع السائدة في ضمير المؤول ( تجليات النص الأكبر ) .
علاقة النص بالنصوص الأخرى من الكتاب المجيد .
علاقة النص بالواقع .
عناصر النص الداخلية ( النحوية ، الصرفية ، البلاغية ، الصوتية . . . الخ ) .
أهداف المؤول / المفسر ، وفيها :
أ - الوصول إلى المعنى القريب / المباشر .
ب - اكتشاف المغزى .
ج - الظفر بمنعة ما .
د - تحريف المعنى .
ه - توظيف النص .