لحياتي بحذف الألف ، بين الياء ، والتاء « 1 » ، وغير « 2 » ذلك من الهجاء مذكور « 3 » ] .
ثم قال تعالى : ارجعي إلى ربّك راضية « 4 » إلى آخر السورة « 5 » ، [ وفيه من الهجاء « 6 » عبدي كتبوه بحذف الألف ، بين الباء ، والدال « 7 » ، على الاختصار « 8 » ] .
* * *
هامش
( 1 ) لم ترسم بالواو بإجماع المصاحف ، لأنها مضافة إلى ضمير ، وحينئذ ، اختلفت المصاحف ، في إثبات الألف ، وحذفها ، واقتصر المؤلف هنا على أحد وجهيه اختيارا منه للحذف ، وجرى العمل بالإثبات اتباعا لأكثر المصاحف ، وهو المشهور ، وتقدم عند قوله : ويقيمون الصلاة في الآية 2 وقوله :
قل إن صلاتي في الآية 164 الأنعام ، وقوله : وهم على صلاتهم في الآية 93 الأنعام .
( 2 ) في ج ، ق : « وغيره مذكور » وما بينهما ساقط .
( 3 ) بعدها في ق : « كله » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه الكلام على : جئ التي تقدمت قبل .
( 4 ) من الآية 31 والفجر .
( 5 ) وهو قوله عز وجل : فادخلي في عبدي وادخلي جنتي الآية 32 .
( 6 ) سقطت من : ج .
( 7 ) وهي من الحروف التي رواها أبو عمرو الداني عن قالون عن نافع بحذف الألف ، وذكره أيضا برسم الياء في كل المصاحف ، فاتفق الشيخان هنا ، واختلفا في قوله تعالى : بكاف عبده في الآية 35 الزمر ، وتقدم عند قوله : لعبدته في الآية 65 مريم .
انظر : المقنع ص 14 . 45 .
وفي ب : تقديم وتأخير ، وسقط من ج : « بين الباء ، والدال » .
( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .