وكتبوا « 1 » : لاملأنّ في بعض « 2 » المصاحف بألف مظفرة مع اللام بين الميم والنون صورة للهمزة المفتوحة « 3 » حيث ما وقع ، وكتبوا في بعضها : لأملئنّ [ بهمزة في السطر ، لا صورة لها « 4 » ] والأول أختار « 5 » [ وسائر ذلك مذكور « 6 » ] .
ثم قال تعالى : فدلّيهما بغرور « 7 » إلى قوله : لعلّهم يذّكّرون ، رأس الخمس الثالث « 8 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : فدلّيهما بياء بين اللام والهاء مكان الألف « 9 » ، وفلمّا ذافا الشّجرة بألف بعد القاف للتثنية « 10 » ، وتسقط في الدرج للساكنين .
وسوءتهما ، ويخصفن بغير ألف في الكلمتين وبألف أيضا وقد
هامش
( 1 ) في ه : « تقديم وتأخير » .
( 2 ) في ج : « تقديم وتأخير » عليه علامة .
( 3 ) في ه : « المهموزة » وهو تصحيف .
( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ه ، ج ، وفي موضعه : « بغير ألف » .
( 5 ) قال أبو عمرو : « ورأيت أكثر مصاحف أهل المدينة والعراق قد اتفقت على حذف الألف التي هي صورة الهمزة في أصل مطرد وهو قوله : لأملأن حيث وقع » ثم قال : « ورأيت في بعضها ، الألف في ذلك مثبتة ، وهو القياس » لأنها مفتوحة ، بعد فتح ، وبه جرى العمل في المصاحف موافقة لبعض المصاحف وللقياس .
انظر : المقنع 26 التبيان 155 تنبيه العطشان 123 دليل الحيران 234 فتح المنان 95 سمير الطالبين 81 نثر المرجان 2 / 292 .
( 6 ) سقط ما بين القوسين المعقوفين من : ه .
( 7 ) من الآية 21 الأعراف .
( 8 ) رأس الآية 25 الأعراف ، وجزئ هذا الخمس إلى جزءين في : ه .
( 9 ) تغليبا على الأصل والإمالة لأنه من ذوات الياء .
( 10 ) أجمع كتاب المصاحف على إثبات ألف التثنية إذا وقعت طرفا ، وإنما الخلاف فيها لأبي داود إذا وقعت حشوا والحذف فيها لأبي عمرو الداني كما تقدم في البقرة وآخر النساء في الآية 175 .