حظ من الأدب والشعر ، وهو أحد شيوخ أبي داود المقرئ حدّث عنه بتلك المسائل المائة .
قال ابن الأبار : قرأت نسبه وبعض خبره بخط ابن عياد ، وتوفي في حدود 440 ه « 1 » .
2 - أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمران بن منيب بن زغيبة بن قطبة العذري يعرف بابن الدلائي من أهل المرية ، يكنى أبا العباس .
رحل إلى المشرق مع أبويه ، وجاوروا بيت الله الحرام أعواما جمة وسمع من جماعة من المحدثين من أهل العراق والشام الواردين على مكة ورجع إلى الأندلس ، وكان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه ، مع ثقته ، وجلالة قدره ، وعلو إسناده .
حدّث عنه من كبار العلماء أبو عمر بن عبد البر ، وأبو محمد بن حزم وأبو الوليد الوقشي ، وجماعة من كبار الشيوخ ، وتوفي سنة 478 ه « 2 » .
وكانت له مجالس يتصدر فيها في بلنسية يدرس طلبة العلم . وكتب أبو داود بخط يده صحيح البخاري ومسلم ، وقرأهما على أبي العباس العذري مرات ، واحتفل في تقييدهما ، حتى صار كل منهما أصلا يقتدى به « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : التكملة 1 / 42 ، بغية الملتمس 174 .
( 2 ) انظر : الصلة 2 / 66 ، 67 ، سير أعلام النبلاء 18 / 567 .
( 3 ) بغية الملتمس 303 ، برنامج الوادي آشي 193 .