القسم الثاني : تحقيق نص الكتاب ويشتمل على ما يلي :
نسخت أولا نسخة « ب » نسخا كاملا حسبتها أتقن النسخ وأحسنها ، ثم لما انتهيت منها اتضح لي أن نسخة « أ » أتقن منها وأصح نسخة من النسخ الست التي ظفرت بها .
فأعدت النسخ من « أ » كاملا ، وألغيت الأولى لأمور ذكرتها في وصف نسخة « أ » وجعلت « ب » تالية ل « أ » .
وحاولت تقويم النص وإخراجه بصورة مرضية باعتمادي على مقابلة النسخ ، وإثبات الفروق في الحاشية ، ووضعت السقط بين قوسين معقوفين من باقي النسخ الأخرى ، واتبعت في ذلك طريقة الترجيح .
ونسبت الآيات القرآنية إلى سورها ، ورسمتها بالرسم العثماني ، وضبطت الهمزات المحققة بالأصفر ، والهمزات المسهلة باللون الأحمر ، وعلامات الابتداء بألف الوصل باللون الأخضر ، وجعلت الحركات والسكون وجميع الملحقات باللون الأحمر ليتميز الرسم من الضبط ، ومحافظة على تجريد المصحف . وضبطت الآيات القرآنية وفق قراءة نافع من رواية ورش ، إلا في بعض المواضع التي تحتاج إلى بيان الضبط على القراءة الأخرى حسب سياق المؤلف . وذكرت في الحاشية قراءات الأئمة العشرة . وخرجت القراءات من مصادرها المعتمدة .
وخرجت الأبيات الشعرية التي استشهد بها المؤلف وهي قليلة جدا .
وحاولت التوفيق بين رسم المشارقة والمغاربة ، واخترت مذهبا وسطا أحيانا يوافق مذهب المشارقة فأرجحه ، وأحيانا يوافق مذهب المغاربة
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 19
مساهمون: أبي داود سليمان بن نجاح
ص١٩