أما جلال الدين المحلي ، فقد ابتدأ تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس ، ثم ابتدأ بتفسير الفاتحة ، وبعد أن أتمها اختارته المنية فلم يفسر ما بعدها .
وأما جلال الدين السيوطي . فقد جاء بعد الجلال المحلي فكمل تفسيره ، فابتدأ بتفسير سورة البقرة وانتهى عند آخر سورة الإسراء ، ووضع تفسير الفاتحة في آخر تفسير الجلال المحلي لتكون ملحقة به .
وكثيرا ما يخطئ بعض الناس في هذا التقسيم .
12 - تفسير القرطبي « الجامع لأحكام القرآن » .
13 - تفسير أبي السعود « إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم » 14 - تفسير الألوسي « روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني » وسنعرف ببعض منها :
1 - مفاتيح الغيب للرازي
فخر الدين الرازي من العلماء المتبحرين الذين نبغوا في العلوم النقلية والعلوم العقلية ، واكتسب شهرة عظيمة طوّفت به في الآفاق ، وله مصنفات كثيرة ، ومن أهم مصنفاته تفسيره الكبير ، المسمى بمفاتيح الغيب .
ويقع هذا التفسير في ثماني مجلدات كبار ، وتدل الأقوال على أن الفخر الرازي لم يتمه . وتتضارب الآراء في الموضع الذي انتهى إليه في تفسيره ، وفيمن أتمه بعده . ويعلق على هذا الشيخ محمد الذهبي فيقول : « والذي أستطيع أن أقوله كحل لهذا الاضطراب ، هو أن الإمام فخر الدين كتب تفسيره هذا إلى سورة الأنبياء ، فأتى بعده شهاب الدين الخويّيّ فشرع في تكملة هذا التفسير