وأرسل رسوله بالحق
( إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً
24 - فاطر )
( وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ
31 - فاطر )
( يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ
170 - النساء )
( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
48 - المائدة )
( وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
1 - الرعد ) وما قصه اللّه تعالى في القرآن هو الحق :
( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ
13 - الكهف )
( نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ
3 - القصص )
أثر القصص القرآني في التربية والتهذيب
مما لا شك فيه أن القصة المحكمة الدقيقة تطرق المسامع بشغف - وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر ، وتسترسل مع سياقها المشاعر فلا تمل ولا تكد ، ويرتاد العقل عناصرها فيجني من حقولها الأزاهير والثمار .
والدروس التلقينية والإلقائية تورث الملل ، ولا تستطيع الناشئة أن تتابعها وتستوعب عناصرها إلا بصعوبة وشدة . وإلى أمد قصير . ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعا ، وأكثر فائدة .
والمعهود - حتى في حياة الطفولة - أن يميل الطفل إلى سماع الحكاية ، ويصغي إلى رواية القصة ، وتعي ذاكرته ما يروى له ، فيحاكيه ويقصه .
هذه الظاهرة الفطرية النفسية ينبغي للمربين أن يفيدوا منها في مجالات التعليم ، لا سيما التهذيب الديني ، الذي هو لب التعليم ، وقوام التوجيه فيه .