« عم » أو « البروج » إلى « الضحى » أو إلى « لم يكن » وقصاره : من « الضحى » أو « لم يكن » إلى آخر القرآن . على خلاف في ذلك .
وتسميته بالمفصل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة .
وتعداد السور ؛ مائة وأربع عشرة سورة ، وقيل : وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة .
أما تعداد الآيات فستة آلاف ومائتا آية ، واختلفوا فيما زاد عن ذلك .
وأطول الآيات آية الدين ، وأطول السور سورة البقرة .
وهذه التجزئة تيسر على الناس الحفظ ، وتحملهم على الدراسة ، وتشعر القارئ لسورة من السور بأنه قد أخذ قسطا وافيا وطائفة مستقلة من أصول دينه وأحكام شريعته .
الرسم العثماني
سبق الحديث عن جمع القرآن في عهد عثمان رضي اللّه عنه . وقد اتبع زيد بن ثابت والثلاثة القرشيون معه طريقة خاصة في الكتابة ارتضاها لهم عثمان ، ويسمي العلماء هذه الطريقة « بالرسم العثماني للمصحف » نسبة إليه ، واختلف العلماء في حكمه .
1 - فذهب بعضهم إلى أن هذا الرسم العثماني للقرآن توقيفي يجب الأخذ به في كتابة القرآن ، وبالغوا في تقديسه ، ونسبوا التوقيف فيه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فذكروا أنه قال لمعاوية : أحد كتبة الوحي : « ألق الدواة ، وحرف القلم ، وانصب الياء ، وفرق السين ، ولا تعور الميم ، وحسن اللّه ، ومد الرحمن ، وجود الرحيم ، وضع قلمك على أذنك اليسرى ، فإنه أذكر لك » ونقل ابن المبارك عن شيخه عبد العزيز الدباغ أنه قال له : ما للصحابة ولا لغيرهم في