الحكمة من الابتلاء
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
[ الملك : 2 ] .
وما ورد في افتتاحية الكهف من التسلية شبيه بما جاء في افتتاحية سورة الشعراء في قوله تعالى :
طسم ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ، إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
[ الشعراء : 1 - 4 ] .
هذه جملة الحقائق الأساسية في افتتاحية الكهف ، وقد وجدنا في مبحث المناسبات في سورة الكهف - تكرر ذلك في الخاتمة أيضا .
وسنرى أن المقاطع اللاحقة جاءت لتفصيل هذه الحقائق وتقريرها وضرب الأمثلة عليها مما يزيدها وضوحا وتقريرا وبيانا .
* * *
هامش
- الهلاك . واستشكله ابن الأثير .
انظر : أساس البلاغة للزمخشري : 16 ، والفائق في غريب الحديث للزمخشري : 1 / 82 ، وانظر : النهاية لابن الأثير : 1 / 102 .