وجوه إعجاز القرآن
تباينت أقوال العلماء في تحديد وجوه الإعجاز في القرآن الكريم :
فمنهم من أوصلها إلى عشرة وجوه ، ومنهم من نيف على ذلك ، ومنهم من جعل وجوه الإعجاز وجها واحدا ونافح عنه وأورد الاعتراضات على سواه . ومن يتتبّع هذه الوجوه التي ذكرها العلماء قديما وحديثا يجد كثيرا منها تتداخل أو تتشابه ويمكنه بعد الاستقراء والتحقق أن يجمع بين كثير منها .
نجد أن وجوها كثيرة تدور حول الأداء البياني وأسلوب القرآن الكريم المتميّز في ذلك . . . ووجوه تنصب على الهدايات في القرآن الكريم ومراميه في إسعاد البشرية بإخراجها من الظلمات إلى النور وإيصالها إلى دار السعادة والنعيم المقيم . . . ومن الوجوه ما يتعلق بالإخبار عن الغيوب . . . ومنها ما اشتمل على إشارات وإيحاءات إلى سنن اللّه في الكون والطبيعة والحياة التي خلقها اللّه سبحانه وتعالى .
لذا يمكن أن نجمع الأقوال جميعا في أربعة وجوه وهي :
أولا : الإعجاز البياني .
ثانيا : الإعجاز العلمي ( التجريبي ) .
ثالثا : الإعجاز التشريعي .
رابعا : الإعجاز الغيبي .