خاتمة
عرضنا في الصفحات السابقة لمحات موجزة في القرآن ، وكتابته ، وتدوينه ، واعجازه ، وعلومه ، وفي اتجاهات المفسرين المختلفة . وأرجو أن أكون بهذه اللمحات قد أوضحت المعالم وأعنت الراغب في التوسع على العودة إلى المصادر والأمهات ، وأرجو أن تكون هذه الدراسة سبيلا يدفعنا للعمل بالقرآن ، ولتحكيمه في حياتنا ، حتى نحوز السعادة الدنيوية والفوز يوم القيامة .
ونسأل اللّه العلي القدير أن يجعلنا من أهل القرآن
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
.
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
.